نادي القلم العراقي

دفاعًا عن الكلمة في زمن الصمت

دفاع عن الكلمة في أوقات الصمت

يُعدّ نادي القلم العراقي أحد أبرز المؤسسات الأدبية في تاريخ العراق الحديث. تأسس في مرحلة مفصلية من التحولات الثقافية والسياسية، ليكون منبرًا يجمع الشعراء والكتّاب والمترجمين والمفكرين، دفاعًا عن حرية التعبير وصونًا للهوية الثقافية الوطنية.

لمحة تاريخية

تأسس نادي القلم العراقي في منتصف القرن العشرين ضمن سياق حركة أدبية دولية هدفت إلى تعزيز التضامن بين الكتّاب والدفاع عن حرية الفكر.

على امتداد عقود، احتضن النادي أمسيات شعرية وندوات فكرية وملتقيات ثقافية أسهمت في تشكيل ملامح الخطاب الأدبي العراقي الحديث.

مثّل أعضاؤه مدارس فكرية متعددة، إلا أنهم اشتركوا في الإيمان بأصالة الكلمة ودورها في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية التي مرّ بها العراق.

1954

تأسيس نادي القلم العراقي

إعلان تأسيس الفرع العراقي ضمن شبكة أندية القلم العالمية بمشاركة نخبة من الأدباء العراقيين.
1960s

ازدهار الندوات الأدبية

تنظيم قراءات شعرية مفتوحة ومناظرات فكرية حول الحداثة والترجمة والهوية الثقافية.
1980s

مرحلة التحديات والرقابة

تأثر النشاط الثقافي بالظروف السياسية مما انعكس على طبيعة الفعاليات والمنشورات.
2003

جهود إعادة التنظيم

محاولات لإعادة تفعيل دور النادي وتعزيز التواصل مع الاتحادات الأدبية الدولية.
Video Thumbnail

فيلم توثيقي عن التأسيس

عرض بصري يوثّق المراحل الأولى لتأسيس نادي القلم العراقي، ويستعرض شهادات حول أثره في المشهد الثقافي الوطني.

حين تتعالى أصوات البنادق، لا تصمت الكلمة، بل تتحول إلى شهادة.